قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن بلاده تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكداً أن أطناناً من المساعدات الفرنسية والدولية تم إرسالها إلى القطاع ويجب أن تصل إلى مستحقيها دون تأخير.
وأوضح المتحدث أن الوضع الإنساني في غزة ما زال بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن باريس تكثّف اتصالاتها مع الأطراف المعنية لضمان تدفق المساعدات وفتح الممرات الحيوية.
وكشف أن لدى فرنسا معلومات تفيد بأن معبر رفح قد يُعاد فتحه خلال يوم أو يومين، معتبراً أن إعادة تشغيله جزء أساسي من الاتفاقات الجارية، لما يمثله من أهمية لعبور الأفراد وإدخال المساعدات.
وشدد المتحدث على ضرورة تشكيل قوة قادرة على بسط الاستقرار ودعم الشرطة الفلسطينية في إدارة المعبر والمناطق المحيطة به، بما يضمن استمرار العمل وتسهيل الحركة الإنسانية.
وأضاف أن فرنسا ستواصل متابعة ملف معبر رفح عن كثب نظراً لأهميته المحورية في تخفيف المعاناة عن سكان القطاع.

