أكدت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، كاريسا غونزاليس، أن إنشاء مجلس السلام يمثل خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في قطاع غزة، مشيرة إلى أن المجلس سيعمل بشكل مباشر مع لجنة إدارة غزة من أجل تحقيق مستقبل أفضل للقطاع.
وقالت غونزاليس إن واشنطن تعمل جنباً إلى جنب مع جميع الشركاء في المنطقة لإنهاء النزاع في غزة، موضحة أن مجلس السلام سيضع تحسين الوضع الإنساني في صدارة أولوياته، في ظل التحديات المتفاقمة التي يواجهها السكان.
وأضافت أن إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يفتح فرصة حقيقية لإعادة إعمار القطاع، مؤكدة أن الولايات المتحدة ترى في هذه المرحلة مساحة يمكن البناء عليها لإحداث تغيير ملموس في حياة المدنيين.
ويرى محللون أن التصريحات الأمريكية لا تعكس بالضرورة تغييراً فعلياً في الموقف تجاه غزة، معتبرين أن الحديث عن الاستقرار وإعادة الإعمار لا يترافق مع خطوات عملية على الأرض، ما يثير شكوكا واسعة حول جدية واشنطن في دعم مسار أكثر استقراراً للقطاع في ظل استمرار السياسات التي تُبقي الأوضاع الإنسانية على حالها.

