قُتل شخص وأصيب آخر بجروح، من جرّاء تعرّضهما لإطلاق نار في جريمة ارتُكبت في معرض سيارات ببلدة يركا، اليوم الثلاثاء، ليصل بذلك عدد القتلى في المجتمع الفلسطيني بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، خلال العام الجاري إلى 23.
يأتي ذلك على الرغم من الحراك الشعبي المتواصل تنديدًا بتفشي الجريمة المنظمة في المدن البلدات الفلسطينية واحتجاجًا على تواطؤ سلطات الاحتلال الإسرائيلية والشرطة مع الظاهرة، وتقاعسها عن محاربتها.
وأشارت المصادر إلى مصاب حالته خطيرة، أصيب في الجريمة ذاتها، وجري نقله إلى غرفة الطوارئ في المركز الطبي للجليل.
وفي وقت يشهد المجتمع الفلسطيني بأراضي الـ48 المحتلة احتجاجات غاضبة على استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 23، بينهم امرأة.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين الفلسطينيين.

