أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة جماهيرية تضامناً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وقیادة، أن التهديدات التي تطال السيد علي الخامنئي تمسّ عشرات الملايين من المؤمنين بقيادته، محذّراً من أن أي مساس به يشكّل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد أن السيد علي الخامنئي يمثّل بالنسبة لحزب الله الولي الفقيه المتصدّي والمسؤول خلال زمن غيبة الإمام المهدي، مشدداً على أن الحزب مرتبط بالولي الفقيه فكرياً وعقائدياً.
وفي معرض تعليقه على التهديدات الأميركية، قال الشيخ قاسم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عندما يهدد الإمام الخامنئي، فهو في الحقيقة يهدد عشرات الملايين من أتباع سماحته، مضيفاً أن حزب الله معنيّ بشكل مباشر بمواجهة هذا التهديد، ويعتبره تهديداً له، مؤكداً امتلاكه الصلاحية الكاملة لاتخاذ ما يراه مناسباً للتصدي له.
وشدد على أن المساس بالإمام الخامنئي هو اغتيال للاستقرار في المنطقة والعالم، نظراً للانتشار الواسع لمؤيدي ومحبي الولي الفقيه.
وفي سياق الحديث عن تاريخ المواجهة مع امريكا، ذكّر الشيخ قاسم بأن أميركا شنّت حرباً على إيران عبر العراق لمدة ثماني سنوات، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، وأنفقت ملايين الدولارات لإسقاط الجمهورية الإسلامية، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها.
وأوضح أن قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979 ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة استراتيجية لأميركا و"إسرائيل"، لافتاً إلى أن واشنطن لا تتحمّل وجود دولة حرّة ومستقلة تشكّل مرجعية للمسلمين والمستضعفين في العالم.
وأشار إلى أن إيران صمدت أيضاً في حرب الـ12 يوماً، وتمكّنت، تحت قيادة الإمام الخامنئي، من إفشال المشاريع الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى إخضاعها.
وأكد الشيخ قاسم إلى أن الأعداء حاولوا إسقاط إيران من الداخل عبر الضغط الاقتصادي، فدسّوا مخربين في التظاهرات استهدفوا القوات الأمنية والشعب، وأقدموا على حرق المساجد والسيارات والمراكز العامة، إلا أن إيران تجاوزت هذه المحاولات.

