قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن الشهيد عفيف كان يتمتع بقدرة استثنائية على مواكبة العمل الإعلامي ونسج العلاقات مع مختلف الوسائل سواء الصديقة أو المخاصمة
وأضاف أن استهداف الاحتلال للإعلاميين يعكس حجم تأثيرهم في كشف حقيقة المعركة وفضح رواية الأنظمة المستكبرة التي تساند العدوان
وأكد أن بعض اللبنانيين الذين تعاملوا سابقًا مع جيش الاحتلال ساهموا في إطالة أمد احتلال الجنوب مشددًا على أن وحدة اللبنانيين في مواجهة الاعتداءات ضرورة وطنية لردع العدوان
وأشار إلى أن المقاومة ليست خيارًا بل فعلٌ مشروع لطرد المحتل والدفاع عن الأرض والكرامة موضحًا أن إطلاق الاحتلال النار على جنود اليونيفيل كما أعلن رسميًا يثبت أن الجميع بات في مواجهة مباشرة مع هذا العدوان
ولفت إلى أن ما يجري في لبنان اليوم لا يُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار فحسب بل يمثل عدوانًا منظمًا يهدف إلى السيطرة على البلاد وتجريدها من عناصر قوتها
وذكر أن الاحتلال يرفض وجود أي جهة ضامنة كاليونيفيل أو الجيش اللبناني ولا يقبل بحالة استقرار سواء في الجنوب أو على مستوى البلاد كافة
كما شدد على أن الوصاية الأمريكية على لبنان تمثل تهديدًا بالغ الخطورة للسيادة الوطنية ولا يمكن القبول بأن يعبث الاحتلال بمصير لبنان كما يشاء
وأوضح أن تطبيق الاتفاق كان من جانب واحد حيث التزم لبنان به بانضباط طوال عام كامل بينما لم يلتزم الاحتلال بأي من بنوده
وفي سياق متصل أكد أن مؤسسة القرض الحسن هي مؤسسة اجتماعية يستفيد منها جميع اللبنانيين وأن الولايات المتحدة تسعى لإلحاق الضرر بكافة فئات الشعب
وأضاف أن واشنطن هي السبب الرئيسي للأزمات التي يعاني منها لبنان اليوم
وختم قائلًا إننا نطالب بحقوقنا كاملة في أرضنا وأسرانا واستقرارنا واقتصادنا وسيادتنا السياسية ومن حقنا الحصول عليها دون منازع مشددًا على أن العدوان الحالي خطير بتداعياته ويجب التصدي له عبر المسارات الدبلوماسية والسياسية كافة.

