قالت وزارة الصحة في غزة إن عشرة أطفال توفّوا جراء البرد القارس الذي يضرب القطاع في ظل الظروف الإنسانية القاسية ونقص مقومات الحياة الأساسية.
وأضافت أن استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الكافية فاقم من معاناة السكان، خصوصا الأطفال الذين يواجهون ظروفا مناخية صعبة دون توفر وسائل التدفئة.
وأكدت الوزارة أن المؤسسات الصحية تعمل بقدرات محدودة للغاية، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني يزداد تدهورا مع استمرار العدوان وغياب الاحتياجات الأساسية.
وفي السياق، أطلقت زوارق الاحتلال الرصاص نحو ساحل مدينة غزة، ما أثار حالة من الخوف بين الصيادين وأجبرهم على مغادرة البحر.
ولفتت إلى أن هذه الاعتداءات البحرية المتكررة تعرقل عمل الصيادين وتمنعهم من توفير قوت يومهم في ظل الظروف المعيشية الخانقة.
وذكرت أن استمرار هذه الانتهاكات يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين ووقف اعتداءات الاحتلال.

