توفي 6 أطفال نتيجة البرد وانعدام وسائل التدفئة في قطاع غزة.
وقال المدير الطبي لجمعية أصدقاء المريض الخيرية سعيد صلاح، بأن "قسم الحضانة استقبل 8 حالات تعاني من البرد الشديد المعروف بـ”Cold Injury”، وتم إدخال هذه الحالات إلى العناية المركزة”.
وأكد أن "3 حالات توفيت خلال ساعات من دخولها، وكانت في أعمار صغيرة (يوم إلى يومين) ووزنها بين 1.7 كيلوغرام و2 كيلوغرام"، لافتا إلى أن هناك ثلاث حالات في وضع حرج”.
كما أفاد بوفاة الطفلة شام يوسف الشمباري (60 يوما) داخل خيمتها بسبب البرد القارس في منطقة مواصي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلن عن وفاة طفلين آخرين، ليرتفع عدد الأطفال الذين توفوا نتيجة البرد القارس إلى 6.
وطالب صلاح في فيديو نشره المكتب الإعلامي الحكومي، الجهات المختصة بضرورة دعمهم في هذا الظرف الصعب، “من خلال توفير كرفانات ومخيمات ووقود لتأمين الدفء للناس، خاصة مع قدوم منخفض جوي جديد”.
يشار أنه خلال أسبوعين، أعلن عن وفاة 5 أطفال رضع تراوح أعمارهم بين 1 و15 يوماً نتيجة البرد القارس، ليرتفع عدد الوفيات نتيجة البرد في غزة إلى 8 من بينهم 7 أطفال، وذلك حتى الأسبوع الأول من العام الجاري.
ويمر قطاع غزة بسلسلة من المنخفضات الجوية، والأجواء شديدة البرودة، ويتزامن ذلك مع غياب أي وسائل للتدفئة وصعوبات أخرى تفرض على الأسر الاكتفاء بالحد الأدنى من الظروف الحياتية الآدمية،
وتزداد المعاناة مع تلكئ الاحتلال في تنفيذ البرتوكول الإنساني وفق ما نص عليه وقف إطلاق النار "الذي دخل حيز التنفيذ في الـ19 من الشهر الماضي"، من عدم إدخال الوقود والبيوت المتنقلة ومنع إدخال المساعدات والخيام.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، استشهاد طفل رضيع متأثراً بالبرد القارس، وقالت الوزارة في بيان: "وفاة الطفل يوسف أحمد أنور كلوب (35 يوماً)، نتيجة الظروف المناخية القاسية والبرد القارس الذي يعاني منه قطاع غزة".

