قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" جيمس إلدر، إن "الأطفال في قطاع غزة ما زالوا يلقون حتفهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية والبرد القارس، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي".
وكشف إلدر عن استشهاد 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار بمعدل طفل يوميا.
وأوضح أن الوضع الإنساني لا يزال بالغ القسوة، مضيفا: "لا توجد أي وسيلة للتدفئة، ونحن نعيش هذه الظروف منذ عامين ونصف العام، نتحدث عن عائلات تعاني سوء تغذية، وأنظمتهم المناعية منهارة".
ولفت إلدر إلى أنه بعد عامين ونصف، لا تتوافر الموارد المالية الكافية، السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع دخول الأدوية الأساسية وغاز الطهي للعائلات، والأطفال ما زالوا يُقتلون، قائلا: "هناك الكثير مما يجب القيام به، ومع الالتزام الحرفي بشروط وقف إطلاق النار، فإن كثيرًا من هذه الخطوات ليس صعبًا".
وأوضح المتحدث الأممي أن اليونيسف، نجحت في إعادة نحو 150 ألف طفل إلى مقاعد الدراسة، مؤكدا أن الواقع لا يزال قاسيا، "إذ إن طفلًا واحدًا فقط من كل خمسة أطفال يتمكن حاليًا من الذهاب إلى المدرسة".
وقال: "توفي 7 أطفال صغار بسبب انخفاض حرارة؛ هذا يوضح مدى صعوبة العيش في الخيام لمدة عامين ونصف، خصوصًا في قلب فصل الشتاء”، مشيرا إلى أن اليونيسف تجري اتصالات متواصلة مع السلطات الإسرائيلية من أجل إدخال مزيد من المساعدات.
وكنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ينتصل الاحتلال الإسرائيلي من التزاماته، ويخرق الاتفاق بشكل يومي، حيث رصد المكتب الإعلامي الحكومي 1,300 مخالفة توزعت بين 430 عملية إطلاق نار، و66 توغلاً داخل الأحياء السكنية، و604 عمليات قصف واستهداف، إضافة إلى 200 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وقد أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 483 فلسطينياً، بينهم 252 من الأطفال والنساء والمسنين، كما بلغ عدد المصابين 1,287 فلسطينيا.

