أعلن الجيش السوري سيطرته على عدد من المدن والبلدات في شمال وشرقي البلاد، مؤكداً وصول وحداته إلى مشارف مدينة الحسكة، وذلك ضمن خطة انتشار نُفذت وفق الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأفادت هيئة العمليات بأن السلطات الحكومية استعادت السيطرة على حقول النفط في شمال وشرق البلاد، وفي مقدمتها حقل العمر النفطي، إلى جانب سد الفرات، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز الموارد الاستراتيجية للدولة.
وفي السياق، رحبت دول عربية ودولية بالاتفاق وبخطوة الاندماج الكامل لقوات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية، واعتبرته تطوراً محورياً من شأنه تعزيز وحدة البلاد واستقرارها بعد سنوات من الصراع.

