شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، غارات جوية ونفذ قصفا مدفعية وبحريا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
جاء ذلك في استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة جوية جنوب غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وفي وسط القطاع، شن الجيش غارة جوية استهدفت مناطق شرقي مخيم البريج.
كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي شرقي حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، ترامناً مع إطلاق نار من الآليات العسكرية.
وفي شمال قطاع غزة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية وعمليات نسف للمباني شرقي جباليا وبيت لاهيا، تزامنا مع قصف مدفعي.
وهذه المناطق التي استهدفها جيش الاحتلال لا يزال يحتلها، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة.
كما أطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية عددا من القذائف تجاه المناطق الساحلية شمالي قطاع غزة، وهي مناطق انسحب منها ضمن الاتفاق.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الاحتلال مئات الخروق بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر منذ 11 أكتوبر الماضي، عن مقتل 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين.
هذا وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأحد، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 3 شهداء و9 إصابات جديدة، في ظل استمرار تداعيات العدوان "الإسرائيلي".
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 442 شهيداً، فيما وصلت حصيلة الإصابات إلى 1,236 إصابة، إضافة إلى 688 شهيداً جرى انتشالهم من تحت الركام.
وبيّنت الوزارة أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 71,412 شهيداً و171,314 مصاباً، مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.
كما أفادت الوزارة بوفاة طفلة تبلغ من العمر شهرين نتيجة البرد الشديد، ليرتفع بذلك عدد الأطفال الذين قضوا بسبب البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى أربع وفيات، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

