أكدت رئيسة المكتب الإعلامي الإقليمي لمنظمة أطباء بلا حدود أن كيان الاحتلال يتعمد تقويض العمل الإنساني في قطاع غزة، الأمر الذي يفاقم معاناة المدنيين ويهدد بتعميق المأساة الإنسانية.
وأوضحت أن غياب المنظمة عن القطاع سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني من الرعاية الطبية الأساسية، ما ستكون له عواقب كارثية على حياة السكان، خاصة في ظل انهيار المنظومة الصحية نتيجة الحرب والحصار.
وأضافت أن لدى المنظمة مخاوف مشروعة بشأن طلب سلطات الاحتلال تسليم قوائم بأسماء العاملين، معتبرة أن ذلك يعرّضهم لمخاطر جسيمة. كما أشارت إلى أن المنظمة تعرضت لحملة إعلامية صهيونية تهدف إلى تشويه دورها الإنساني في غزة.
وشددت على أن استمرار هذه السياسات يهدد وجود المنظمة في القطاع، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون المحاصرون.

