أُعدّ جيش الاحتلال الإسرائيلي خيارات لعمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، محاولاً تجنّب حرب استنزاف طويلة، وحصر العدوان بـ"أيام عدّة فقط"، من أجل "عدم خرق تفاهمات وقف إطلاق النار التي جرى التوصّل إليها بينه وبين ولبنان، قبل نحو سنة وشهر"، على حدّ تعبير صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة.
وأضافت الصحيفة أن قادة المنظومة الأمنية سيسمعون من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي عاد إلى تل أبيب اليوم، تفاصيل حول التفاهمات والاتفاقات التي توصّل إليها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية، وسط تقديرات بأن الولايات المتحدة ستسمح للكيان الإسرائيلي بشنّ عملية عسكرية في لبنان، بذريعة "عدم تخلي حزب الله عن سلاحه، وعدم اتخاذ الحكومة اللبنانية خطوات عملية لنزع سلاح الحزب، حتى في المناطق البعيدة عن الحدود الإسرائيلية، كما التزمت بذلك أمام ترامب عشية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار".
وبحسب الصحيفة، فإنّ هذا الواقع يدفع الأميركيين للوقوف إلى جانب كيان الاحتلال في الخطوة العسكرية المرتقبة.
وتعتزم المنظومة الأمنية الإسرائيلية عرض مجموعة من الخيارات أمام نتنياهو، للتعامل مع ما تصفه باستمرار محاولات حزب الله إعادة التسلّح، ويُقدّر جيش الاحتلال أن تحركات عسكرية قوية قد تدفع الحكومة اللبنانية مجدداً إلى اتخاذ خطوات في مواجهة حزب الله.
هذا ويعتدي الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل على لبنان، عبر القصف والتسلل إلى القرى الجنوبية، ومنع عودة السكان إلى القرى الحدودية، بالرغم من أن حزب الله التزم بالاتفاق فيما يخص تسليم السلاح للدولة اللبنانية جنوب الليطاني

