قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن الوضع الإنساني في قطاع غزة وصل إلى مستوى "كارثي"، مشددًا على أن العوائق التي تواجه عمل المنظمات غير الحكومية هناك "غير مقبولة"، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأكد ألباريس أن بلاده ستشارك في جهود إعادة إعمار غزة "حتى يكون لسكانها مستقبل على أرضهم"، موضحًا أن إسبانيا ترى أن إعادة الإعمار ليست مجرد عملية هندسية أو بنية تحتية، بل هي جزء من ضمان حق الفلسطينيين في العيش بكرامة على أرضهم، بعيدًا عن النزوح والحرمان.
وتتواصل المواقف الأوروبية الداعية إلى وقف الانتهاكات "الإسرائيلية"، وتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما يفتقر مئات آلاف النازحين إلى مأوى آمن ومقومات الحياة الأساسية.

