مع دخول العام الجديد، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
فمنذ فجر اليوم الخميس، الأول من كانون الثاني/ يناير للعام 2026، أفاد مراسل فلسطين اليوم بأن طيران الاحتلال الحربي نفّذ غارة جوية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، كما واصلت آليات الاحتلال العسكرية، إطلاق نيرانها باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.
وفي رفح، ذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال أطلقت النار شمالا، تزامنا مع شن الطائرات سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من المدينة.
وفي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لحي التفاح، تزامنًا مع إطلاق نار من الآليات العسكرية، فيما قصفت طائرات الاحتلال فجر اليوم حي الشجاعية شرقي المدينة، وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي متجدد استهدف الأحياء الشرقية.
وشمال القطاع، استهدف قصف مدفعي عنيف وسط مخيم جباليا مع استهداف خيام النازحين من قبل آليات الاحتلال.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أعلن أمس الأربعاء، تسجيل أكثر من 29 ألف شهيد ومفقود خلال العام المنصرم، جراء حرب الإبادة.
وبدورها، أوضحت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي الشهداء بلغ منذ وقف إطلاق النار، 415 شهيدًا، والإصابات 1,152، وإجمالي الانتشال 682 شهيدًا، مشيرة إلى أن الإحصائية التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 71,269 شهيدًا، و171,232 مصابًا.
وتزامنا هذه التطورات الميدانية، ادعت هيئة البث العبرية، الأربعاء، أن "إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة الأمريكية".
وأضافت الهيئة أن "الضغط الأميركي لفتح معبر رفح استمر خلال الأيام الماضية"، بالتزامن مع اجتماعات عقدها نتنياهو في فلوريدا.
ويُذكر أن قوات الاحتلال تسيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، عقب تدمير مبانيه ومنع حركة السفر عبره، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، خاصة في صفوف المرضى، في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع منذ أكثر من عامين.

