أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قرار "إسرائيل" الاعتراف بأرض الصومال غير شرعي ولا يمكن قبوله، مشدداً على أن وحدة أراضي الصومال وسيادته تمثل أولوية بالنسبة لأنقرة. وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى جرّ القرن الإفريقي إلى حالة من عدم الاستقرار، محذراً من تداعياتها على الأمن الإقليمي.
من جانبه، ثمّن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الموقف التركي، قائلاً: نقدّر الدعم التركي لوحدة أراضي الصومال، مشيراً إلى أن دعم أنقرة مهم جداً لتحقيق تقدم الصومال وضمان سلامه واستقراره. وأوضح أن الخطوات "الإسرائيلية" تقوّض الاستقرار في مجتمعاتنا المحلية وتزيد من نشاط المجموعات المتطرفة".
يأتي هذا التفاعل التركي–الصومالي في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن تؤدي التحركات "الإسرائيلية" إلى توترات جديدة في منطقة القرن الإفريقي، بما يفتح الباب أمام تحديات أمنية وسياسية قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة.

