قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، إن 1.6 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعانون مستويات خطرة أو متعددة من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، في ظل استمرار الاحتلال في إعاقة إدخال المواد الإنسانية الضرورية لفصل الشتاء.
وأوضح أبو حسنة أن القطاع يتعرض لمنخفض جوي قاسٍ أدى إلى اقتلاع آلاف الخيام المتهالكة التي لم تعد قادرة على مقاومة العواصف والأمطار الغزيرة، بعد موجات نزوح متكررة أنهكت البنية المؤقتة للإيواء.
وأشار إلى أن "إسرائيل" تحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بمئات آلاف الخيام والأغطية والملابس الشتوية ومواد غذائية تكفي غزة لثلاثة أشهر، ما يفاقم معاناة السكان في ظل البرد القارس.
وسُجلت منذ بدء المنخفض الحالي ثلاث حالات وفاة، آخرها لطفل رضيع توفي جراء البرد الشديد، فيما تؤوي أونروا نحو 80 ألف نازح في مراكز الإيواء، بينما يتجمع مئات الآلاف حولها رغم محدودية الإمكانيات المتاحة.
تتداخل الأزمة الإنسانية في غزة بين انعدام الأمن الغذائي، انهيار البنية المؤقتة للإيواء، واحتجاز المساعدات الشتوية، لتكشف عن واقع مأساوي يضع حياة مئات آلاف المدنيين على المحك، ويجعل من كل عاصفة جديدة تهديداً مضاعفاً لبقاء النازحين.

