أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المقاومة تمثل خيارًا استراتيجيًا للأمم التي تضع كرامتها فوق كل اعتبار، مشددًا على أنها تسير جنبًا إلى جنب مع الدبلوماسية.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال كلمته في المؤتمر الدولي بعنوان "الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني: الدبلوماسية والمقاومة"، حيث أوضح أن المقاومة تُعد ردًا مشروعًا وقانونيًا وإنسانيًا على عقود من الاحتلال وتشريد الشعوب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أصبحت اليوم فاعلًا حاسمًا ومؤثرًا في المعادلات الأمنية والسياسية بالمنطقة، وقضت على وهم حصانة الكيان الإسرائيلي، لافتًا إلى أن قوى المقاومة باتت أحد اللاعبين الرئيسيين في تشكيل النظام الإقليمي القادم.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على استمرار بلاده في دعم المقاومة، مشيرًا إلى أن دبلوماسية إيران، بصفتها "دبلوماسية مقاومة"، تهدف إلى إيصال رسالة السعي إلى العدالة ومناهضة الاستبداد.

