أصدر حزب الله بيانًا شديد اللهجة أدان فيه قيام أحد الأميركيين بتدنيس المصحف الشريف، واصفًا الفعل بالجريمة المشينة والاعتداء الصارخ على أقدس مقدسات المسلمين، وعلى القيم الدينية والإنسانية التي تمثلها الديانات السماوية كافة.
وأكد الحزب أن هذه الممارسات تأتي في سياق ثقافة عنصرية وخطابات حقد تغذّيها تيارات سياسية وإعلامية في الغرب، مشيرًا إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة واللوبيات الصهيونية تتحمل مسؤولية أساسية في تشويه صورة الإسلام والتحريض على الكراهية خدمةً لمشاريع فتنوية واستعمارية.
وأضاف البيان أن امتناع الإدارة الأميركية عن اتخاذ أي إجراء بحق مرتكبي هذه الإساءات بذريعة حرية الرأي والتعبير يثبت، بحسب الحزب، أن واشنطن تمنح الغطاء الكامل لمثل هذه الأفعال التحريضية، بما يعكس طبيعة الشر المتأصلة في نفوس ساسة أميركا ويهدف إلى تأجيج الصراعات بين الشعوب.
وشدد حزب الله على أن الجريمة ليست تصرفًا فرديًا معزولًا، بل تعبير عن مخطط عالمي يسعى إلى إضعاف الدين الإسلامي لما يمثله من منظومة قيمية وأخلاقية تقف في وجه الانفلات والعدوانية.
ودعا الحزب الأمة العربية والإسلامية، شعوبًا وقيادات ومرجعيات دينية وثقافية، إضافة إلى أتباع جميع الرسالات السماوية، إلى إطلاق حملة إدانة واسعة لهذا الفعل الإجرامي الخبيث، واتخاذ موقف حازم يرفض أي مساس بالمقدسات الإسلامية أو الدينية عمومًا، معتبرًا أن هذه الأفعال تغذّي الكراهية وتقوّض جهود تعزيز التفاهم والسلام بين الشعوب.

