أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وفاة الطفل الرضيع سعيد أسعد عابدين في خانيونس جنوب قطاع غزة، نتيجة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة.
وأكدت الوزارة في تصريح صحفي صباح اليوم الخميس، ارتفاع عدد الوفيات التي وصلت المستشفيات بسبب المنخفض الجوي والبرد القارس في قطاع غزة إلى 13 حالة.
وكانت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، أفادت بأن الطفل سعيد عابدين البالغ من العمر شهر توفي مواصي خان يونس بسبب البرد القارس، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهالي القطاع جراء المنخفضات الجوية وانخفاض درجات الحرارة.
والثلاثاء، توفي الطفل الرضيع محمد خليل أبو الخير "عمره أسبوعان" نتيجة انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم بسبب البرد الشديد، فيما توفيت الإثنين الرضيعة رهف أبو جزر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع جراء البرد وغرق خيمتها بمياه الأمطار.
وكان المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش حذر من وفاة أطفال وكبار سن ومرضى جراء انخفاض درجات الحرارة داخل خيام النازحين.
وخلال المنخفض الجوي الأخير، تسببت الأمطار الغزيرة بانهيار 17 مبنى في حين تعرض 90% من مراكز الإيواء للغرق في مناطق متفرقة من القطاع، حسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة؛ ما فاقم معاناة آلاف العائلات التي تعيش أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل الظروف الجوية القاسية واستمرار تداعيات العدوان.
ويتخذ معظم النازحين من الخيام البالية مأوى لهم، في حين قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.
ورغم انتهاء حرب الإبادة بسريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يشهد واقع المعيشة للفلسطينيين تحسنا جراء القيود المشددة التي يفرضها جيش الاحتلال على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.

