أكد نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ترحيب الأمم المتحدة بالجهود المبذولة من الوسطاء الإقليميين والدوليين لمنع مزيد من التصعيد في قطاع غزة، مشدداً على أن القصف يوقع ضحايا مدنيين ويؤدي إلى تدمير واسع للبنى التحتية الحيوية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن إطلاق حركة حماس سراح الأسرى "الإسرائيليين" وإعادة الجثث يمثل خطوة إيجابية نحو تخفيف التوتر، داعياً إلى البناء على هذه المبادرات لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الأمم المتحدة تعمل على توفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة لسكان القطاع، مؤكداً أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يترافق مع إجراءات عملية لإعادة إعمار غزة وضمان حياة كريمة للمدنيين.
واختتم بالتشديد على أن إعادة البناء تمثل شرطاً أساسياً لترسيخ الاستقرار ومنع تكرار دوامة العنف، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم الجهود الإنسانية والسياسية.

