قالت مؤسسات الأسرى إن المعتقل الإداري صخر أحمد زعول من بلدة حوسان غرب بيت لحم استشهد في سجن "عوفر" التابع للاحتلال وذلك بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل ناصر أبو سباتين في سجون الاحتلال.
وأضافت المؤسسات أن استشهاد زعول يرفع منسوب القلق على حياة الأسرى في ظل ما وصفته بالإبادة المتواصلة التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحقهم من خلال الإهمال الطبي المتعمد وسوء المعاملة والتنكيل اليومي.
وأكدت أن استمرار هذه السياسة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة تهدد حياتهم.
وأشارت إلى أن استشهاد زعول يعكس حجم الخطر الذي يواجهه المعتقلون الإداريون الذين يُحتجزون دون تهم أو محاكمات في ظروف قاسية ومخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية.
ولفتت إلى أن الاحتلال يواصل استخدام سياسة الاعتقال الإداري كأداة قمعية تستهدف كسر إرادة الأسرى وعائلاتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم.
وذكرت مؤسسات الأسرى أنها توجه نداءً إلى أحرار العالم كافة للتدخل الفوري والفاعل من أجل وقف هذه الجرائم المتصاعدة وإنقاذ من تبقى من الأسرى قبل فوات الأوان.

