تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، قصف مواقع الاحتلال الإسرائيلي وثكناته ومرابض مدفعيته وتجمعات جنوده بالأراضي المحتلة والجنوب اللبناني منذ توسع العدوان في الثاني من آذار/مارس الماضي.
وأوضحت المقاومة، في بيانات منفصلة، وصلت "فلسطين اليوم"، تفاصيل تلك العمليات، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدوّ لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدوّ.
وشددت على أنّ "هذا الردّ سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيليّ الأمريكيّ على بلدنا وشعبنا".
فقد استهدفت موقع المطلّة بصليةٍ من الصواريخ الثّقيلة، في حين استهدفت تجمعاً لجنود جيش الاحتلال في مستوطنة "مسكاف عام" بصلية صاروخية وسرب من المسيّرات.
وكذلك، استهدفنا تلّة العويضة في بلدة العديسة الحدوديّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة ما أدى لاندلاع حريق في الموقع.
وذكرت المقاومـة الإسلامية في بياناتها، أن مجاهديها استهدفوا ثكنة أفيفيم وتجمعا لجنود الاحتلال في مستوطنة شوميرا بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة
وبدورها، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن "حزب الله" أطلق أكثر من 400 صاروخ و40 مسيرة منذ وقف إطلاق النار مع إيران، مشيرة إلى تفعيل صفارات الإنذار في "كريات شمونة والمنارة وأفيفيم" قرب الحدود مع لبنان ومناطق في الجليل الأعلى تحسبا لتسلل مسيّرة.
وأفاد جيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قوات فرق القتال التابعة للمظليين والكوماندوز ولواء جفعاتي، تحت قيادة الفرقة 98، تواصل "توسيع النشاط البري المركّز بهدف تعزيز خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان". وأضاف بيان الجيش: "استكملت القوات خلال الأسبوع الأخير عملية تطويق، وبدأت هجوماً في بلدة بنت جبيل.
من جهتها، أفادت القناة 12 العبرية أن التوجيهات للجيش الإسرائيلي عشية جولة المفاوضات هي "إنجاز أكبر قدر ممكن من الهجمات قبل أن نُضطر للتوقف". وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أنه منذ وقف إطلاق النار مع إيران، أُطلق أكثر من 400 صاروخ من الأراضي اللبنانية، بينها 71 صاروخاً باتجاه كريات شمونة التي تعرّضت أيضاً لإصابات مباشرة.

