قالت شبكة المنظمات الأهلية إن المؤسسات الدولية تقف عاجزة عن أداء دورها الإنساني ولا تقوم بالحد الأدنى المطلوب لإدخال المساعدات والخيام إلى قطاع غزة رغم تفاقم الأوضاع المعيشية في ظل استمرار العدوان والحصار الذي يفرضه الاحتلال.
وأضافت الشبكة أن الوفيات الناجمة عن الصقيع وانهيار الخيام ليست حوادث عرضية، بل نتيجة مباشرة للعدوان المتواصل وغياب الاستجابة الدولية الفاعلة لحماية المدنيين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وأكدت أنها خاطبت هيئات أممية ومؤسسات دولية مرارًا من أجل إدخال الخيام ومعدات الإيواء وشفط مياه الأمطار التي غمرت مئات الخيام والمنازل المؤقتة دون أن تلقى تلك النداءات أي تجاوب فعلي.
وأشارت إلى أن آلاف العائلات باتت مهددة بالموت بردًا أو غرقًا في ظل غياب حلول عاجلة وفعالة من المجتمع الدولي الذي يكتفي بإصدار بيانات القلق دون تحرك ملموس.
ولفتت الشبكة إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضررًا من هذا الإهمال، حيث يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم في حال لم يتم الإسراع بإدخال مواد الإيواء وتوفير بيئة آمنة لهم.
وذكرت الشبكة أن استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة إنسانية، غير مسبوقة، تستدعي تحركًا فوريًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

