أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الأراضي الفلسطينية تمر في واحدة من أخطر المراحل التي تشهدها منذ سنوات، في ظل تصاعد الاعتداءات الممنهجة على الأرض والمواطنين.
وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال والمستوطنين باتوا يتبادلون الأدوار في تنفيذ هذه الاعتداءات، حيث يتولى الجيش حماية المستوطنين وتوفير الغطاء الرسمي لهم، فيما يمارس المستوطنون عبر مليشياتهم المسلحة إرهاباً مباشراً ضد الفلسطينيين ومقدراتهم الوطنية، الأمر الذي يضاعف من معاناة الأهالي ويهدد وجودهم.
وأضافت أن المستوطنين كثفوا بعد السابع من أكتوبر عمليات تهجير التجمعات البدوية، في استمرار لسياسة "إسرائيلية" تاريخية هدفت إلى تفريغ هذه المناطق من سكانها الأصليين عبر إجراءات متعددة، لكن هذه المرة بأسلوب أكثر عنفاً وعلنية.
وشددت الهيئة على أن ما يجري ليس مجرد حوادث فردية أو اعتداءات معزولة، بل هو جزء من مخطط رسمي تنفذه الدولة عبر أوامر واضحة، في إطار سياسة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الأرض وفرض واقع استيطاني جديد.

