أعرب الفنان الإيطالي الشهير ماركو مينغوني عن دعمه لقرار عدد من الدول الأوروبية الانسحاب من مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2026"، احتجاجًا على مشاركة الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال مينغوني إن للموسيقى بُعدًا سياسيًا لا يمكن عزله عن الواقع، معتبرًا أن موقف إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا خطوة شجاعة تعبّر عن تضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل ما وصفه بالإبادة المستمرة في غزة.
وشدّد الفنان الإيطالي على أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل أداة لإيصال رسائل إنسانية وقيم العدالة، مشيرًا إلى أن جولته الموسيقية الحالية، الممتدة حتى ديسمبر 2025، تحمل رسائل عن الحرية والسلام والتضامن.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الأصوات الأوروبية المطالبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه في غزة، ما يعكس تزايد حضور القضية الفلسطينية في الفضاء الثقافي والفني العالمي، حيث تتحول المنصات الفنية إلى ساحات للتعبير عن المواقف الإنسانية والسياسية.

