قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز إن العقوبات والضغوط التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن النظام الدولي لم يعد ضروريًا
وأضافت ألبانيز في مقابلة صحفية أنها ماضية في أداء مهامها دفاعًا عن العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني رغم ما وصفته بالحملة الممنهجة لإسكات الأصوات الحرة
وأكدت أن ما تتعرض له ليس حالة فردية بل يندرج ضمن نمط متكرر يستهدف كل من يعبّر عن تضامنه مع القضية الفلسطينية أو يفضح انتهاكات الاحتلال
وأشارت إلى أن كرامتها وصوتها هما ما يدفعانها للاستمرار في مهمتها رغم التحديات المتصاعدة
ولفتت إلى أن محاولات تقييد عملها لن تثنيها عن فضح ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين في المحافل الدولية
وذكرت أن مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تحتم عليها مواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون تردد أو مساومة

