قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية جميل مزهر إن قوى العدوان، وعلى رأسها الولايات المتحدة تطلب من الشعب الفلسطيني الاستسلام والخضوع، وأضاف أن الجبهة متمسكة بخيارها مع الشعب الذي صمد بين الأنقاض وواجه الموت بكرامة ولن تخضع ولن تترك الأرض والوطن.
وأكد مزهر، في كلمته بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية، أن الوفاء لدماء الشهداء يمر عبر التمسك بالثوابت الوطنية ومواصلة النضال حتى التحرير وأشار إلى أن الجبهة تحيي أرواح القادة المؤسسين الذين صنعوا نهج الثورة وحملوا شعلة الطريق في أحلك الظروف.
ولفت إلى أن الجبهة تدعو الوسطاء إلى إلزام الاحتلال بوقف إطلاق النار والإسراع في تشكيل إدارة وطنية تتولى إدارة المرحلة الانتقالية بما يضمن وحدة القرار الفلسطيني واستعادة زمام المبادرة وذكر أن أي وصاية دولية تشرعن الاحتلال مرفوضة جملة وتفصيلًا وأن سلاح المقاومة ليس موضع مساومة بل هو قضية سياسية وجزء من مهمات التوافق الوطني.
وشدد مزهر على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يهدف إلى بناء استراتيجية مشتركة لمواجهة تداعيات العدوان ومخططاته، مؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية.

