شرع جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، في تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الجدار الأمني على الحدود مع الأردن، عبر إنشاء أول قسمين بطول يقارب 80 كيلومترًا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
ويُقدّر إجمالي تكلفة المشروع بنحو 5.5 مليار شيكل، ويمتد من جنوب مرتفعات الجولان شمالًا حتى مشارف مدينة إيلات جنوبًا، في خطوة وصفها وزير الحرب، يسرائيل كاتس، بأنها محورية لأمن "إسرائيل".
وزعم كاتس أن الجدار سيحد من عمليات تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية، ويُعدّ بحسب تعبيره ضربة استباقية لمحاولات إيران إقامة جبهة شرقية ضد تل أبيب. كما أشار إلى أن الجدار سيعزز من قدرة الاحتلال على فرض السيطرة في المنطقة، ويخدم الاستيطان بوصفه ركيزة استراتيجية للأمن القومي.
ويتضمن الجدار منظومات تكنولوجية متقدمة تشمل رادارات، وكاميرات مراقبة، ووسائل لجمع المعلومات، ما يعكس توجهًا نحو عسكرة الحدود الشرقية وتحويلها إلى جبهة مراقبة دائمة.
وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابنيت) قد صادق في مايو/أيار الماضي على خطة بناء الجدار، عقب محاولتين فاشلتين لتسلل أجانب عبر الحدود الأردنية.
يُذكر أن طول الحدود الأردنية مع فلسطين التاريخية يبلغ نحو 335 كيلومترًا، منها 97 كيلومترًا مع الضفة الغربية المحتلة، فيما يمتد الباقي بمحاذاة الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال منذ عام 1948.

