هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، منشأة تجارية في بلدة حزما شمال شرق القدس، ومنزلا في عرابة البطوف داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافة، وأطلقت قنابل الغاز السام في شوارعها، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
وأضافت أن الاحتلال هدم منشأة تجارية عبارة عن "مغسلة سيارات ومحل كماليات السيارات" للمواطن محمد أبو صباح، وذلك لصالح توسيع طريق استيطاني.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، هدمت سلطات الاحتلال صباح اليوم، منزلا في الحي الغربي بمدينة عرابة البطوف بحماية مشددة من قوات الشرطة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وشهدت المنطقة حالة من الغضب بين صفوف الأهالي، الذين نددوا بسياسات الهدم المستمرة بحق المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48.
وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ عمليات هدم لمنازل ومحال تجارية وورش صناعية في مختلف البلدات العربية، بذريعة البناء دون ترخيص، كما حصل مؤخرا في رهط، وطوبا الزنغرية، وجديدة المكر، ويركا، والزرازير، وعكا، والناصرة، وأم الفحم، وشفاعمرو، وسخنين، وعين ماهل، ويافا، وكفر قاسم، وقلنسوة، وكفر ياسيف، وعرعرة، واللد، وحرفيش، وكفر قرع، وعدد من القرى العربية في النقب، وسط تنديد شعبي باعتبارها سياسة ممنهجة لتضييق الخناق على المواطنين العرب.

