Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بعد الاشتباك برفح الاحتلال يهدد بالتصعيد

غزة-846x485.jpeg

 شهدت المنطقة الشرقية من مدينة رفح، مساء الأربعاء، اشتباكاً عنيفاً بين قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية وسط إسناد جوي ومدفعي كثيف. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إن تبادلاً لإطلاق النار وقع بمشاركة مروحيات قتالية، فيما أكد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى أن المؤسسة الأمنية "تنظر إلى الحادثة ببالغ الجدية ولن تتغاضى عن أي محاولة للإضرار بجنود الجيش".

وبحسب القناة 14 الإسرائيلية، خرج ثلاثة مسلحين من فتحة نفق وأطلقوا قذيفة مضادة للدروع نحو القوات، قبل اشتباك مباشر أدى إلى استشهاد اثنين منهم، بينما تمكن الثالث من إلصاق عبوة ناسفة بناقلة "نمر" ثم انسحب

 وفي ظل التطورات، أفاد مصدر سياسي مقرب من رئيس الوزراء بأن بنيامين نتنياهو يدرس إلغاء مؤتمره الصحافي المقرر الليلة. كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بهبوط مروحيات إسرائيلية شرقي رفح، في وقت يستمر فيه التوتر الميداني في ظل تصعيد العمليات العسكرية بالمنطقة.

وتأتي هذه التطورات في رفح في سياق توتر متصاعد تشهده المنطقة مع استمرار جيش الاحتلال في تنفيذ عمليات محدودة داخل مناطق شرقي المدينة بحثاً عن مجموعات مقاتلة وتدمير ما تبقى من البنية التحتية للأنفاق.

وتشهد رفح، منذ اتفاق وقف إطلاق النار مواجهات متقطعة تتخللها اشتباكات مفاجئة، حيث علق عدد من مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، داخل أحد الأنفاق، فيما ترفض إسرائيل إطلاق سراحهم.

وتشير التقديرات الإسرائيلية، إلى وجود نحو 100 مقاتل محاصرين داخل النفق. وتقوم قوات خاصة، إلى جانب وحدات من لواءي ناحال وغولاني، بمطاردتهم تحت الأرض أيضاً، من خلال البحث عن فتحات أنفاق وتدميرها أو إغلاقها بالخرسانة.

ويسعى جيش الاحتلال بذلك، إلى تقليص أماكن اختباء المقاتلين، وبحسب التقديرات، فقد انقطع النفق بين رفح وخانيونس، ولذلك لا يوجد مكان يمكنهم الانتقال إليه، ما يدفعهم إلى الخروج من تحت الأرض.