Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

خبراء أمميون ينددون بالتصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة

FB_IMG_1753997730654.jpg
فلسطين اليوم - غزة

ندّد فريق من خبراء الأمم المتحدة، بتصعيد "إسرائيل" حملة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، ودعوا المجتمع الدولي إلى إنهاء “تواطئه” في مواجهة الفظائع الإسرائيلية مع عدم إحراز تقدم في محادثات وقف إطلاق النار.

وقال الخبراء في بيان الخميس، “إن أوامر التهجير الصادرة عن السلطات الإسرائيلية استهدفت آخر معاقل الاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، إلى جانب الهجمات المباشرة مثل الغارة الجوية القاتلة الأخيرة على جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني”، مشددين على أن "إسرائيل" استخدمت التجويع سلاحا وحشيا في الحرب، وهو ما يعد جريمة بموجب القانون الدولي.

وأضافوا أن أكثر من 500 ألف شخص، أي ربع سكان غزة، يواجهون المجاعة، وأن باقي السكان يعانون مستويات طوارئ من الجوع، مشيرين إلى أنّ كل الأطفال، البالغ عددهم 320 ألفا، ممن دون سن الخامسة، يواجهون خطر الإصابة بسوء تغذية حاد.

وأوضح الخبراء أنّ هذه الجرائم تحدث في وقت “يموت فيه سكان غزة وعلى رأسهم الأطفال، جماعيا جراء الجوع، وانعدام الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى”.

وشدّد الخبراء على أن القيود غير القانونية التي تفرضها "إسرائيل" على المساعدات الإنسانية قد أوجدت “ظروف حياة تفضي فعليا إلى التدمير الجسدي للشعب الفلسطيني في غزة”، وأشاروا إلى أن هذا الأمر يشكّل “فعلا يُعاقب عليه بموجب القانون الدولي بوصفه إبادة جماعية، كما هو الحال مع القتل والتجويع الجماعي للفلسطينيين في القطاع”.

كما سجل الخبراء أن "إسرائيل" تعمل على “إبادة سكان غزة بكل الوسائل الممكنة”، مُبرزين قتل أكثر من ألف فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية أثناء اصطفافهم للحصول على المساعدات الإنسانية، مُشيرين إلى أن 70% من هذه الوفيات وقعت في مواقع أنشأتها ما يسمى بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” مؤكدين أن هذه الوفيات تضاف إلى أكثر من 59 ألف فلسطيني “قُتلوا” (استشهدوا) و140 ألفا جُرحوا خلال الهجوم العشوائي الإسرائيلي على غزة.

وحذّر الخبراء من أنّ أوامر التهجير أجبرت كامل السكان الناجين في غزة على التكدس في ما لا يتجاوز 12% من أراضي القطاع.

كما دعا الخبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات طال انتظارها، منتقدين المجتمع الدولي ومؤسساته، حيث قالوا “لم تقدِم الأمم المتحدة حتى الآن على توصيف الوضع في غزة بوضوح كإبادة جماعية، على الرغم من وجود أدلة دامغة على أن إسرائيل ترتكب أفعالا محظورة ومتعددة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى التصريحات العلنية الصادرة عن القيادة الإسرائيلية التي تدعو إلى استمرار تجويع غزة”.

واختتم فريق الخبراء الأمميين موقفهم بالقول “من دون تحرّك دولي عاجل، فإنّ عبارة ‘لن يتكرر ذلك أبدا’ لن تشير إلى منع الإبادة الجماعية، بل إلى انتهاء وجود الحياة الفلسطينية في غزة”.