أكدت مسؤولة الإعلام في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أماني الناعوق، أن عملية انتشال جثامين الشهداء في قطاع غزة تُعد من أكثر المهام الإنسانية تعقيدًا، نظرًا لحجم الدمار الهائل الذي خلّفته العمليات العسكرية، وافتقار فرق الإنقاذ للمعدات المناسبة.
وأوضحت الناعوق أن اللجنة الدولية تُقدّم دعمًا ماديًا يمكّن الدفاع المدني من الشروع في عمليات الانتشال، إلى جانب توفير ما أمكن من المعدات المتوفرة حاليًا داخل القطاع. وأضافت أن الدمار الواسع يجعل من هذه المهمة تحديًا لوجستيًا يتطلب وقتًا وجهودًا مشتركة من جميع الأطراف.
وشددت الناعوق على أن البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين ليس مجرد إجراء تقني، بل قضية إنسانية بالغة الأهمية، مشيرة إلى أن آلاف العائلات في غزة عاشت على مدار عامين في حالة من الألم والترقّب، بانتظار دفن أحبّائها وطيّ صفحة الفقد.
وأكدت أن التعامل مع الجثامين يجب أن يتم باحترام كامل، وبما يضمن كرامة الضحايا وفقًا لما ينص عليه القانون الدولي الإنساني، معربة عن أملها في أن تُسهم هذه الجهود في تخفيف معاناة العائلات ومساعدتها على تجاوز هذا الفصل المؤلم من حياتها.

