Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"يديعوت آحرنوت": 3 عوائق تعرقل استكمال اتفاق غزة

غزة-نار.jpeg
فلسطين اليوم - غزة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن 3 عوائق تحول دون بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والكيان الإسرائيلي.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق، بعد حرب إبادة جماعية شنتها "إسرائيل" بدعم أميركي، على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفقا للصحيفة، تتمثل هذه العوائق في عدم استعادة الاحتلال رفات أسرى اثنين في غزة، ومصير مقاتلي المقاومة في رفح، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن "واشنطن تضغط على الكيان للتقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن الاحتلال يصر على إعادة جثتي الأسيرين المتبقيين أولا".

وتقول المقاومة إنها سلّمت كل الأسرى الإسرائيليين الـ48، بينما يزعم الاحتلال أنه تتبقى لدى الحركة جثتا أسيرين اثنين.

وحسب الصحيفة "يواصل الاحتلال الضغط على المقاومة لتحديد مكان الرفات وإعادتها، رافضة إعادة فتح معبر رفح أو توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، أو مناقشة المزيد من الانسحابات".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين أنه "بمجرد استعادة الجثتين، سيبدأ الاحتلال مناقشات حول مختلف جوانب إعادة إعمار غزة"

وبحسب الصحيفة، فإن العائق الثاني أمام بدء المرحلة الثانية هو مصير المقاومين المتحصنين في أنفاق تحت رفح.

وقالت إن "الكيان أبدى استعداده للسماح لهم بعبور آمن إلى دولة ثالثة، لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم".

أما العائق الثالث، وفقا للصحيفة، فهو "الصعوبات في تشكيل قوة الاستقرار الدولية" المقرر نشرها في غزة.

وقالت "حتى الآن، لم توافق سوى دول عربية وإسلامية قليلة على المساهمة بآلاف الجنود". وأضافت "أعربت أذربيجان في البداية عن استعدادها لإرسال قوات، لكن يبدو أنها تراجعت".

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي مطلع أنه "لا يوجد تقدم في تجميع قوة الاستقرار".

وأضاف "على كل حال، سيحتاجون (الجنود) إلى تدريب وإعداد قبل النشر.

هذه هي القضية الرئيسية التي يتعين على الأميركيين حلها".

والخميس، ذكرت القناة الـ14 أن الولايات المتحدة حددت منتصف يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لبدء نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مشروع قرار أميركيا يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة تنتشر في غزة حتى نهاية 2027.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.