أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الإحصائيات الحقوقية التي تؤكّد استشهاد أكثر من 94 معتقلاً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، تُعبِّر عن نهجٍ إجراميٍّ منظّم حوّل السجون إلى ساحات قتل مباشر لتصفية أبناء شعبنا.
وحذرت الحركة في تصريح صحفي اليوم الخميس، من "'خطورة ما يتعرّض له أسرانا البواسل من انتهاكات لاإنسانية، أثبتتها شهادات حيّة وتقارير حقوقية موثوقة؛ شملت الضرب المبرّح، والحرق بالماء المغلي، والهجمات بواسطة الكلاب، إلى جانب الاعتداءات الجنسية، وهي ممارسات تُشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وتكشف طبيعة النظام الدموي للاحتلال الذي يتبنّى منظومة تعذيب وتنكيل تُخالف كافة القوانين والاتفاقيات الدولية".
كما أشارت إلى أن "استمرار الصمت الدولي على هذا المستوى من التعذيب الوحشي، وعدم محاسبة قادة الاحتلال الذين يشرفون بشكل مباشر على هذه الجرائم، يمثّلان تفويضاً مفتوحاً للاحتلال لمواصلة القتل داخل الزنازين".
وطالبت "حماس"، "دول العالم، والأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة الجهات الحقوقية والقانونية، وأحرار العالم، بالتحرّك العاجل، وممارسة كل وسائل الضغط لوقف جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى، وضمان حقوقهم التي كفلتها جميع المواثيق والأعراف الدولية".
وكانت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" قالت: إن عدداً من المنظمات الحقوقية قدّمت تقريراً موسّعا إلى لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة، يكشف تصعيداً حاداً وغير مسبوق في الانتهاكات التي ترتكبها "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في خرق مباشر لاتفاقية مناهضة
وبحسب الشهادات الموثّقة في التقرير، تعرض الأسرى الفلسطينيون لاعتداءات قاسية، ما تسبب بتسجيل 94 حالة وفاة منذ بدء الحرب، إضافة إلى عشرات الحالات الصحية الحرجة.

