أدان حرس الثورة الإسلامية في إيران بشدة عملية اغتيال القيادي في المقاومة الإسلامية هيثم علي طباطبائي، التي وقعت في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، واصفاً إياها بالجريمة الصهيونية الجبانة التي تعكس حالة العجز والارتباك لدى العدو في مواجهة صمود شعوب المنطقة.
وفي بيان رسمي، اعتبر الحرس الثوري أن الاغتيال الجبان دليل واضح على ضعف كيان وصل إلى طريق مسدود أمام إرادة المقاومة، مشيراً إلى أن صمت وتقاعس المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان تجاه جرائم الإبادة الجماعية الصهيونية المدعومة أميركياً، يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي.
وأكد البيان أن حركة المقاومة لا تزال حيّة، ودماء الشهداء تُشعل جذوة الأمل والعزيمة في قلوب أحرار العالم والمجاهدين في ساحات المواجهة، مشدداً على أن حق محور المقاومة وحزب الله في الرد محفوظ، وسيواجه المعتدي رداً ساحقاً في الوقت والمكان المناسبين.
كما جدّد الحرس الثوري التزامه بمواصلة طريق تحرير القدس والتخلص من الورم السرطاني المتمثل بالكيان الصهيوني، مؤكداً أن دماء الشهيد الطباطبائي وسائر شهداء المقاومة تمثل رصيداً استراتيجياً لمستقبل المنطقة والأمة الإسلامية، وكابوساً مرعباً للعدو.
وختم البيان بالتأكيد على الولاء للمبادئ السامية التي استشهد من أجلها قادة المقاومة، وفي مقدمتهم الشهيد السيد حسن نصر الله، في إشارة رمزية إلى استمرار النهج المقاوم رغم التضحيات.

