أفادت محافظة القدس، اليوم الاثنين، بأن ثلاث عائلات بدوية من عائلة العراعرة اضطرّت إلى هجر مساكنها قسرًا وبالقوة في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس.
وقالت المحافظة في بيان لها إن العائلات الثلاث هُجّرت تحت وطأة اعتداءات المستوطنين التي تصاعدت بشكل خطير عقب إقامة بؤرة استيطانية جديدة في محيط التجمع، موضحة أن الاعتداءات دفعت العائلات إلى الرحيل القسري حفاظًا على حياتها وممتلكاتها.
وبيّنت المحافظة أن اعتداءات المستعمرين تشمل اقتحام المنطقة والاعتداء المباشر على السكان، وسرقة الممتلكات، ومضايقة الرعاة ومنعهم من رعي أغنامهم، وكل ذلك يتم تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة أن ما يجري يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على التجمعات البدوية لإفراغ الأراضي أمام التوسع الاستعماري، من خلال خلق بيئة طاردة تدفع الأهالي إلى الرحيل القسري.
وفي رام الله، يواصل مستوطنون، لليوم الثاني على التوالي، أعمال التجريف والحفر في أراضي المواطنين ببلدة ترمسعيا شمال المدينة.
وقال نائب رئيس بلدية ترمسعيا عوض أبو سمرة، إن جرافات المستوطنين تواصل منذ أمس وحتى اللحظة تجريف أراضٍ تابعة للمواطنين، من أجل شق طريق استيطاني يربط سهل ترمسعيا بمستوطنة "شيلو"، ما يشكل خطر الاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي.
ولفت أبو سمرة إلى أن المستوطنين قبل نحو شهرين، جرفوا نحو 800 دونم مزروعة بأشجار زيتون محاذية لـ"شيلو"، واليوم هو استكمال للمشروع الاستيطاني.
ووثق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، 2350 اعتداء خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينها 1584 اعتداء نفّذها جيش الاحتلال و766 اعتداء نفّذها المستوطنون، تركزت في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.

