طالب الدفاع المدني في بيان المواطنين في قطاع غزة الذين لا زالوا يعانون آلام الحرب، لمواجهة منخفض جوي متوقع مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة، في ظل انعدام مقومات الحياة وتوفر أدنى متطلبات التدخل الإنساني.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني تجهزت بطواقمها وبالمقدرات المحدودة المتوفرة للتدخل والتعامل مع التأثرات السلبية لهذا المنخفض الجوي، لاسيما نحو آلاف الأسر النازحة التي تقيم في خيام ومراكز إيواء.
وتابع، وأمام ذلك، برزت مجددا أزمة امداد الدفاع المدني بالوقود، وهي أزمة قائمة وتطفو مع التغيرات التي يشهدها قطاع غزة المنكوب بفعل هذه الحرب التي دمرت مقدرات المواطنين وأتت على البنية التحتية.
وأضاف "هنا نلوح للمنظمات الدولية خاصة التي لها ممثلين في قطاع غزة: بأن تجاهل التدخل العاجل لإمداد الدفاع المدني باحتياجه من الوقود سيفاقم معاناة المواطنين لاسيما في المخيمات، وسيعرضها للغرق بمياه الأمطار وربما ايضا بمياه المد البحري" .
وأردف "تتشعب تبعات "أزمة الوقود" لتهدد أيضا توقف مشروع انتشال جثامين الشهداء، الذي تعكف المديرية على تنفيذه قريبا بتعاون محلي ودولي" .
وختم "إزاء ذلك، نناشد مجددا المجتمع الدولي والعربي وكذلك المنظمات الدولية الإنسانية بالتدخل العاجل، لدعم الدفاع المدني بكميات كافية من الوقود قبل فوات الأوان وقبل دخول المنخفض الأجواء الفلسطينية" .

