أكدت جامعة الدول العربية أن دعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة المفصلية هو التزام لا ينفصل عن المبادئ السياسية والأخلاقية التي يتعين على المجتمع الدولي التمسك بها، مشددة على أن استمرار الاحتلال في خنق الاقتصاد الفلسطيني يستدعي موقفًا دوليًا حازمًا.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد الجامعة برئاسة فائد مصطفى، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، في اجتماعات مجموعة المانحين لفلسطين، التي عُقدت في مقر المفوضية الأوروبية بالعاصمة البلجيكية بروكسل، نيابة عن الأمين العام للجامعة. وشارك في الاجتماعات أكثر من 60 دولة ومؤسسة دولية.
وفي كلمته، شدد مصطفى على ضرورة أن يوجّه المؤتمر رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي أمام سياسات الاحتلال التي تهدف إلى تقويض قدرة الحكومة الفلسطينية على الصمود، وتجريدها من مواردها الشرعية.
وأشار إلى أن تقديم الدعم العاجل لفلسطين لا يُعد فقط واجبًا إنسانيًا، بل هو أيضًا استثمار في استقرار المنطقة، وتعزيز لفرص السلام يمكن أن يتحقق في ظل استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية.
في بروكسل، لم تكن الجامعة العربية مجرد مراقب، بل كانت صوتًا عربيًا موحدًا يذكّر بأن فلسطين ليست قضية إنسانية فحسب، بل معيارًا لاختبار صدقية النظام الدولي ومتانة الضمير الجماعي.

