دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينتي غزة وخانيونس، معتبرةً إياها تصعيدا خطيرا يهدف إلى استئناف سياسة الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، أنها تدين بشدة المجزرة "الإسرائيلية" المروعة في مدينتي غزة وخانيونس اليوم، وتعتبرها تصعيداً خطيراً يسعى من خلالها مجرم الحرب نتنياهو إلى استئناف الإبادة ضد أهالي غزة.
ورفضت حماس رواية الاحتلال التي تحدثت عن تعرض قوات الاحتلال لإطلاق نار، مشيرة إلى أنها محاولة واهية ومكشوفة لتبرير الجرائم والانتهاكات المستمرة، وأن أكثر من 300 فلسطيني استشهدوا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار سياسة هدم المنازل وإغلاق معبر رفح.
وطالبت الحركة الإدارة الأميركية بالوفاء بتعهداتها المعلنة، والضغط الفوري والجاد للجم الاحتلال، وإجباره على احترام وقف إطلاق النار ووقف الاعتداء على شعب غزة.
كما دعت حماس الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بصفتهم جهات ضامنة للاتفاق، إلى الوفاء بتعهداتهم، وإلزام الاحتلال المجرم بوضع حدّ فوري لخروقاته التي تهدّد مسار وقف إطلاق النار.

