أشار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، علي أبو شاهين،إلى أن الاحتلال ارتكب مجزرة بشعة في مخيم عين الحلوة، واعتبرها امتدادًا لحرب الإبادة التي تُشن ضد الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وقال أبو شاهين في تصريحات صحفية إن الاحتلال يخترع حججًا واهية لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وارتكاب المجازر، مشيرًا إلى أن ما جرى في عين الحلوة ليس حدثًا معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تستهدف الفلسطينيين في لبنان وفلسطين على حد سواء.
وأكد أبو شاهين أن الاحتلال يحاول الهروب إلى الأمام عبر ارتكابه المجازر، محذرًا من أن غياب المحاسبة الدولية يشجع على تكرار هذه الجرائم. وأضاف: عدم محاسبة الاحتلال الصهيوني تدفعه لتنفيذ المزيد من الجرائم والمجازر بحق شعبنا وأمتنا.
وفي ردّه على مزاعم الاحتلال بوجود منشآت عسكرية داخل المخيمات، شدد أبو شاهين على أن لا منشآت عسكرية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، موضحًا أن هذه المخيمات هي بيئة صمود وانتماء لفلسطين، وليست ساحات صراع أو قواعد عسكرية.
كما أشار إلى أن اللاجئ الفلسطيني في لبنان متمسك بحق العودة والحقوق الوطنية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل المسؤولية ووقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا.
وتعكس تصريحات أبو شاهين تصاعد القلق الشعبي والحقوقي من استهداف المخيمات الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتوفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي يستفيد منها الاحتلال. هذا التصعيد يعيد التأكيد على مركزية المخيمات كرمز للهوية الوطنية الفلسطينية، وعلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي لكبح جماح العدوان المستمر بحق شعبٍ ما زال يتمسك بحقوقه رغم كل المحن.

