أدانت فصائل فلسطينية وقوى إسلامية العدوان الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان، الذي ارتقى على إثره 13 شخصاً وأصيب آخرون.
بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن هذا العدوان يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان، ويؤكد النوايا الحقيقية للعدو وسلوكه الرامي إلى جر المنطقة إلى مزيد من التصعيد واللاستقرار.
وحملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الوحشي وعن كافة تبعاته، كونه امتداداً لنهجه العدواني الذي يتعمّد استهداف المدنيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الجهاد الإسلامي ان الادعاءات التي يقدمها الاحتلال لتبرير جرائمه هي ادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة.
وشددت الحركة على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في كفّ يد العدوان عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا.
هذا وأدانت استمرار تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة مجرمي الحرب، وصمته المريب أمام الانتهاكات المتواصلة التي تطال المدنيين بلا رادع.
واضافت الجهاد الإسلامي أن ما حدث اليوم في عين الحلوة يثبت مرة أخرى، أن طريق المقاومة هو الطريق الوحيد لمواجهة هذا المشروع الاستعماري التوسعي.
واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية - حماس، هذا العدوان اعتداءً وحشياً على الشعب الفلسطيني وعلى السيادة اللبنانية.
وفي تصريح صحفي، أشارت حماس إلى أن العدوان هو استمرار لااعتداءات الاحتلال على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، والاعتداءات المتواصلة على لبنان.
وأوضحت الحركة أنّ ادعاءات ومزاعم جيش الاحتلال بأنّ المكان المستهدف هو “مجمع للتدريب تابع لها” محضُ افتراءٍ وكذب، يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي، والتحريض على المخيّمات، مؤكدة أنه لا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان.
وقالت حماس إنّ ما جرى استهدافه هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده الفتيان من أبناء المخيم، وهو معروف لعموم أهالي المخيم، ومن استهدفهم الاحتلال هم مجموعة من الفتية كانوا متواجدين في الملعب لحظة القصف.
وحملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بحق الشعب الفلسطيني وبحق الدولة اللبنانية الشقيقة.
من جانبها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، أن استهداف المخيمات المكتظة بهذه الوحشية واستهداف الآمنين جريمة حرب وإبادة ممنهجة وخرق فاضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية.
ودعت الديمقراطية المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولية الإخفاق في ردع عدوان دولة الاحتلال، مشيرة إلى أن الكيان الإسرائيلي بات يمثل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والسلم العالمي.
وشددت الجبهة على أن هذه الجريمة لن تمر دون حساب.
بدورها قالت الجماعة الإسلامية في صيدا إن هذه المجزرة التي تضاف إلى مجازر الاحتلال المتنقلة بين غزة ولبنان واليوم في عين الحلوة، انما تؤكد على وحشية هذا العدو وعدم التزامه باي معاهدات او اتفاقيات.
وطالبت الجماعة الحكومة اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة لحث المجتمع الدولي وخاصة الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار لإلزام العدو بمندرجات الاتفاق.
ودعت ابناء صيدا للتضامن مع اهالي مخيم عين الحلوة وإعلان الإضراب العام غداً في المدينة.

