كشفت جمعية أطباء لحقوق الإنسان "الإسرائيلية" عن معطيات خطيرة تتعلق بوفاة أسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال، مشيرة إلى أن "تل أبيب" تتبع سياسة ممنهجة في التعامل مع هذه الحالات، وتمنع إجراء تحقيقات جدية في ملابساتها.
وقالت الجمعية إن قتل الأسرى الفلسطينيين لا يقتصر على سجن بعينه، بل يحدث في جميع المعتقلات، ضمن سياسة مطبقة في مصلحة السجون منذ عامين على الأقل، مؤكدة أن أي شخص متورط في هذه الانتهاكات لم يُقدَّم إلى العدالة حتى الآن.
وأظهرت تقارير التشريح التي حصلت عليها الجمعية وجود علامات عنف جسدي على نصف الحالات التي تم فحصها، ما يعزز الشكوك حول ظروف الوفاة ويطرح تساؤلات جدية بشأن المعاملة التي يتعرض لها الأسرى داخل المعتقلات.
كما اتهمت الجمعية سلطات الاحتلال بالتستر على أسباب وفاة الأسرى، مشيرة إلى أن تل أبيب تواصل إخفاء العدد الحقيقي للضحايا، وتمنع الوصول إلى معلومات دقيقة حول ظروف احتجازهم أو التحقيق في الانتهاكات المحتملة.
تسلط هذه المعطيات الضوء على الحاجة الملحة لتدخل دولي مستقل، يضمن الشفافية والمساءلة في قضايا تتعلق بحياة الأسرى الفلسطينيين، ويضع حدًا لسياسات الإفلات من العقاب التي باتت جزءًا من منظومة الاعتقال "الإسرائيلية".

