قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، إن المشروع الأمريكي المطروح في مجلس الأمن لا يقتصر على فرض وصاية على قطاع غزة، بل يشكل وصاية أجنبية على الشعب الفلسطيني بأكمله.
وفي تصريح صحفي، شدد البرغوثي على أن أي قوة دولية يجب أن تقتصر مهمتها على حفظ السلام وضمان انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة ضمن جدول زمني واضح ومحدد، دون أن تتحول إلى أداة لإعادة إنتاج الاحتلال أو تكريس الانقسام.
وأوضح أن الموقف الفلسطيني لا يعارض صدور قرار من مجلس الأمن، بشرط أن يتضمن إدارة فلسطينية لغزة، وأن تكون القوة الأمنية الدولية لحفظ السلام جزءًا من رؤية شاملة لا تفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وانتقد البرغوثي موقف الولايات المتحدة، مؤكدًا أنها لا تخفي انحيازها الكامل للاحتلال، مشيرًا إلى أن حكومة الاحتلال ترفض قيام دولة فلسطينية وتسعى لفرض سيطرتها على الأرض، في تجاهل صارخ للحقوق الوطنية الفلسطينية.

