تناولت صحف عالمية ملفات متشابكة تتعلق بآخر التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
فقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن مصير نحو 200 مقاتل من المقاومة الفلسطينية عالقين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بات يشكّل عقبة أمام جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام.
وتقول الصحيفة إن واشنطن تضغط على رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للسماح لهم بالمرور الآمن، وسط انقسام داخل مؤسسات الاحتلال بشأن الخطوة، مما يكشف عن "خلافات أعمق بشأن نزع سلاح المقاومة وحدود التدخل الأميركي في الملف الأمني الإسرائيلي".
وفي الضفة الغربية المحتلة، حذّرت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها من أن عنف المستوطنين لم يعد حوادث فردية، بل أصبح جزءا من منظومة عمل تحظى بدعم حكومي وأمني "إسرائيلي".
وتستند الصحيفة إلى بيانات جيش الاحتلال التي تشير إلى تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم يوميا، معتبرة أن هذا المسار بلغ ذروته في ظل الحكومة الحالية.
أما صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية فشدّدت على أن الوضع الأمني في الضفة الغربية يزداد تعقيدا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة شهره الثاني، مرجحة أن "فصائل معادية لإسرائيل قد تسعى لاستغلال الوضع لفتح جبهة جديدة هناك"

