حذّر مكتب إعلام الأسرى من تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل سجون الاحتلال في ظل استمرار منع إدخال الملابس والأغطية الشتوية، مؤكدًا أن الأسرى يواجهون بردًا قارسًا بملابس مهترئة لم تُستبدل منذ عامين.
وأوضح المكتب أن الماء الساخن مقطوع عن الأقسام منذ أكثر من عامين، ما يُجبر الأسرى على الاستحمام بالماء البارد في ظروف مناخية قاسية، ويُترك بعضهم لساعات في العراء خلال حملات القمع، ما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض.
وفي مشهد يعكس الاكتظاظ وسوء الرعاية، أشار المكتب إلى أن 16 أسيرًا يُحتجزون في غرفة لا تتسع إلا لثمانية، حيث ينام نصفهم على الأرض دون أغطية، ما أدى إلى انتشار أمراض جلدية بينهم، أبرزها "السكابيوس" (الجرب).
ودعا المكتب المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل العاجل لإعادة برنامج الزيارات، والسماح بإدخال الملابس والأغطية الشتوية، محذرًا من أن استمرار هذه الظروف قد يفضي إلى كارثة إنسانية داخل المعتقلات، في ظل البرد القاتل الذي يهدد حياة الأسرى.

