كشفت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه القصف على قطاع غزة، مؤكدة أن أكثر من 282 ألف منزل قد دُمّر أو تضرر خلال العامين الماضيين، ما أدى إلى تشريد مئات آلاف السكان وتركهم بلا مأوى.
وأشارت الوكالة إلى أن عشرات آلاف العائلات الفلسطينية اضطرت للعيش في خيام مؤقتة وسط ظروف إنسانية قاسية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل غياب البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتعيش هذه العائلات في مساحات ضيقة تفتقر إلى الخصوصية، وتعاني من صعوبة الوصول إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية والتعليم، ما يفاقم من معاناتها اليومية ويهدد استقرارها الاجتماعي والنفسي.
تتجاوز هذه الأرقام حدود الإحصاء، لتكشف عن واقع إنساني مأساوي يعكس هشاشة الحياة تحت الحصار، ويطرح تساؤلات ملحّة حول مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين وضمان الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.

