Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

وقفة احتجاجية في بطن الهوى رفضًا لقرارات الإخلاء

IMG-20251109-WA0000.jpg
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

نظّم عشرات الفلسطينيين، وقفة احتجاجية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة، رفضًا لقرارات الإخلاء التي تستهدف منازلهم لصالح جمعيات استيطانية، في مقدمتها جمعية "عطيرت كوهنيم".

وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من الأهالي والناشطين، الذين رفعوا لافتات تؤكد تمسكهم بحقهم في الأرض والسكن، وتندد بما وصفوه بسياسة التهجير القسري الممنهجة التي تهدف إلى تغيير الطابع العربي للمدينة. ومن بين الشعارات التي رُفعت:" التهجير لا يسكت الصوت بل يجعله أعلى في وجه الظلم، وفي سلوان باقون ما بقي الزعتر والزيتون، إلى جانب شعار من غزة لسلوان.. خلّوا الفلسطينيين يعيشوا".

وجاءت الوقفة وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال والمستوطنين في محيط التظاهرة، حيث شوهد عدد من المستوطنين يرفعون أعلام الاحتلال وأخرى تحمل صورة "الهيكل المزعوم"، في مشهد يعكس التوتر المتصاعد في الحي.

وقال رئيس لجنة أهالي حي بطن الهوى، زهير الرجبي، إن الوقفة تهدف إلى إيصال صوت السكان إلى العالم والدبلوماسيين الأوروبيين، للتأكيد على أنهم أصحاب الأرض والحق. وكشف الرجبي عن تسلم أربع أسر من عائلته أوامر إخلاء جديدة، لتنضم إلى قرارات سابقة طالت عائلتي شويكي وعودة، في إطار ما وصفه بتصعيد استيطاني ممنهج بدأ منذ السابع من أكتوبر، وأسفر حتى الآن عن إخلاء سبع عائلات بالفعل.

وتعود جذور القضية إلى دعوى قضائية رفعتها جمعية "عطيرت كوهنيم" عام 2015، تزعم فيها أن الأرض التي تقوم عليها منازل الحي كانت مملوكة ليهود من اليمن قبل عام 1948. وتطل هذه المنازل على الزاوية الشرقية الجنوبية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصلها عنهما سوى وادي قدرون بمسافة لا تتجاوز 300 متر.

ويقطن حي بطن الهوى نحو 10 آلاف مقدسي، ويواجه خطر التهجير بفعل سياسات التهويد التي تهدد أكثر من 87 عائلة بالإخلاء، في واحدة من أكثر القضايا حساسية في مدينة القدس، حيث تتقاطع الأبعاد القانونية مع الأهداف السياسية والديموغرافية.