سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت، جثامين شهداء من قطاع غزة، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والجثامين.
وأفادت مصادر صحفية، بأن مجمع ناصر الطبي، استقبل جثامين 15 شهيدًا كانت محتجزة لدى الاحتلال.
وتُعدّ هذه الدفعة السابعة من جثامين الشهداء التي يتسلمها الجانب الفلسطيني منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ العاشر من أكتوبر الماضي.
وقال المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة محمود عاشور: إن "الفرق المختصّة لاحظت أثناء المعاينة الظاهرية لعدد من الجثامين وجود شقوق جراحية وخياطة تمتد من الصدر حتى البطن"، مشيرا إلى أن هذه المؤشرات تثير الكثير من الشكوك حول أسباب إجراء تلك العمليات على الجثامين،
وأوضح عاشور أن مهمة الأدلة الجنائية تقتصر على الفحص الظاهري للجثث، في حين تعود مهمة التشريح الداخلي إلى الطب الشرعي، مشدّدا على أن المعطيات الأولية تكشف عن انتهاك واضح لحقوق الإنسان من قبل قوات الاحتلال.
وفي وقت سابق، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن الجثامين التي تسلّمتها الطواقم الحكومية من الاحتلال مؤخرًا، معظمها عبارة عن عظام فقط، وبعضها خالية تمامًا من الملامح البشرية نتيجة ما تعرضت له من تعذيب ودفن قاسٍ في الرمال، مشيرًا إلى أن فرق الفحص الميداني لاحظت آثار تنكيل ودهسٍ بالدبابات على عدد من الجثامين، في حين تعرض آخرون للإعدام خنقًا.
والأريعاء الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأربعاء، أنه تم التعرف حتى الآن على 84 جثمانًا فقط من أصل 285 جثمانًا أفرج عنها الاحتلال، قبل أن يرتفع العدد الإجمالي إلى نحو 300 جثمان بعد الصفقة الأخيرة.
وأمس الجمعة، سلّمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جثة أسير إسرائيلي كان محتجزا لديها للجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث جرى انتشالها من أحد المواقع جنوب القطاع، وذلك في إطار تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

