دانت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل في بيانٍ صدر من بروكسل وبيروت بتاريخ 7 نوفمبر 2025، العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، واستهداف المدن والقرى والبنى التحتية والمنازل المدنية، معتبرةً أن هذا العدوان يتمّ «بدعمٍ أمريكي وغربي مباشر» في إطار ما وصفته بـ«مشروع الحرب على معسكر المقاومة».
وحذّرت الحركة من «صمت المجتمع الدولي والنظام العربي الرسمي»، مؤكدةً أنه لن يزيد قوى المقاومة إلا «إصرارًا على المضيّ في طريق التحرير».
ودعت الحركة أنصار فلسطين ولبنان، والجاليات العربية والإسلامية في العالم، إلى الخروج في مظاهرات غضب أمام السفارات الصهيونية والأمريكية ومقارّ الحكومات الداعمة للاحتلال، للتعبير عن الرفض الشعبي لـ«الحرب والعدوان».
وأكد البيان على وحدة الدم والمصير بين غزة والجنوب اللبناني، داعيًا إلى «توسيع جبهة المقاومة الشعبية والمسلّحة» وتوحيد نضال الشعوب العربية وأحرار العالم في مواجهة المشروع الإمبريالي الصهيوني.

