كشف مدير مستشفى التحرير في مجمع ناصر الطبي، الدكتور أحمد الفرا، عن تفاصيل صادمة تتعلق بجثامين الشهداء التي وصلت إلى المستشفى، مشيرًا إلى أن عملية التعرف عليها باتت شبه مستحيلة، حيث يتم التعرف على جثمان واحد فقط من بين كل سبعة، بسبب التحلل الشديد أو غياب العلامات المميزة.
وأوضح الفرا أن أغلب الجثامين وصلت وقد تغيرت ملامحها بالكامل، وبعضها يحمل آثار تعذيب واضحة، وصلت إلى حد تشويه الوجه والجسد، ما يعكس حجم الانتهاكات التي تعرض لها أصحابها قبل استشهادهم.
وأضاف أن الطواقم الطبية اكتشفت وجود جثامين فارغة من الداخل ومحشوة بالقطن، في مؤشر خطير على قيام الاحتلال بسرقة أعضاء الشهداء، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
كما أشار إلى وجود علامات تعذيب باستخدام قضبان حديدية ساخنة على منطقة البطن، تسببت بحروق شديدة قبل الوفاة، ما يعكس حجم الألم الذي تعرض له الشهداء في لحظاتهم الأخيرة.

